![]() |
![]() |
![]() |
|
كتب ومطويات ونشرات | الفقه الميسر (21)
مصـارف الزكـاةشرع الله عز وجل الزكاة ، وجعلها أحد أركان الإسلام ، ولم يترك الله سبحانه وتعالى أمر اختيار من يستحقها إليهم ، بل بيّن لهم من لا تصرف الزكاة إلا إليهم ، لحكمة عظيمة ، وأمر جليل ، فيه يظهر عدل الله تعالى ورحمته بعباده ، وهم ثمانية أصناف ، قال الله تعالى:- ] إِنَّمَا الصَّدَقَـاتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَـكِينِ وَالْعَـمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَـارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ فهذه قسمة الله تعالى للزكاة ، وبيان لمستحقيها ، فلا يجوز لأحد صرفها في غير ما أمر الله به ، والله عز وجل أعلم بما يصلح عباده . الصنف الأول : الفقراء ، وهم الذين لا يجدون شيئاً من الكفاية ، وإن وجدوا فأقل من نصفها . الصنف الثاني : المساكين : وهم الذين يجدون نصف كفايتهم ، أو أكثرها . الصنف الثالث : العاملون عليها ، وهم السعاة ، الذين يرسلهم الإمام لجبي الزكاة . الصنف الرابع : المؤلفة قلوبهم ،وهم السادة المطاعون في عشائرهم ، تعطى لهم الزكاة لكف شرهم ،أو تقوية إيمانهم . الصنف الخامس : الرقاب ، المكاتبون ، يسعون لفك رقابهم ، والعبيد ، يُشْتَرون لِيُعْتقون ، والأسير يفك من أسره . الصنف السادس : الغارمون ، وهم من يغرمون مالاً للإصلاح بين الناس ، أو بسبب إفلاس . الصنف السابع : في سبيل الله ، وهم المجاهدون المتطوعون ، الذين ليس لهم ديوان ، أو لهم لكنه لا يكفيهم . الصنف الثامن : ابن السبيل : وهو المسافر المنقطع . وأحق هؤلاء بالزكاة أكثرهم إليها حاجة ، ومن اجتمعت فيه أكثر من صفة من صفات أهل الزكاة . ولا تعطى الزكاة لبني هاشم ومواليهم ، ولا لفقيرة زوجها غني ، لأنه يجب عليه الإنفاق عليها ، ولا لأصول المزكي ، وهم آباؤه وأمهاته وأجداده ، ولا لفروعه ، وهم أبناؤه وبناته وذرياتهم ، ولا للزوجة ، ولا لأقاربه الذين يرثونه . والله الموفق. |
المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات - 1421هـ
|