البداية | الجديد | خريطة الموقع | إتصل بنا | English
القائمة الرئيسة
البداية
الدعوة إلى الله
ساحة المسجد
المرأة المسلمة والطفل
أخبار العلماء وطلاب العلم
دروس ومحاضرات
كتب ومطويات ونشرات
الفتاوى

المكتب التعاوني
المكتب التعاوني
من إنجازات المكتب
قالوا عن المكتب
شاركنا أرباحنا
إتصل بنا
روابط إسلامية
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمْوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَدِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
(سورة النحل الآية : 125 )
الفتاوى | التساهل في اللعن

التساهل في اللعن

السؤال :

نرى انتشار اللعن لأتفه الأسباب بين كثير من النَّاس ، كلعن الشخص المعين ، ولعن الوالدين ، والأقارب . نرجو من سماحتكم بيان خطر ذلك على دين المسلم ؟

الجواب :

لعن المسلم ـ بغير حقٍّ ـ كبيرةٌ من كبائر الذنوب ، ومن المعاصي الظاهرة ، وإذا كان اللعن للوالدين صـار الإثم أكبر وأعظم ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال : ( لعن المؤمن كقتله ) متفق عليه .

وقال صلى الله عليه وسلم : ( إنَّ اللَّعانين لا يكونون شهداء ، ولا شفعاء يوم القيامة ) رواه مسلم .

وقال عليه الصلاة والسلام : ( سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر ) متفق عليه .

وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( ألا أُنبئكم بأكبر الكبائر ؟ ) قالوا : بلى . قال : (الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور ) أو قال : ( وشهادة الزور ) متفق عليه .

ولا شك أنَّ لعن الوالدين من أقبح العقوق ، فالواجب على المسلمين عموماً ، وعلى الأولاد خصوصاً ـ مع والديهم ـ الحذر من هذه الجريمة ، وتطهير ألسنتهم منها ، حذراً من غضب الله وعقابه ، وحرصاً على بقاء المودة والأخوة بين المسلم وإخوانه ، وبين الولد ووالديه .

نسأل الله أن يوفق المسلمين لكل خير .

سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز


المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات - 1421هـ
info@islamic-ef.org