![]() |
![]() |
![]() |
|
الفتاوى | ينام عن صلاة الفجر عمداًينام عن صلاة الفجر عمداًالسؤال:شخص لا يصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس تكاسلاً ؛ والعصر لا يصلي إلا قبيل غروب الشمس ، بحجة أنَّه يأتي من العمل متأخراً ، مع أذان العصر ، وتعبان ، فينام ، ويترك الصلاة .فما حكم صلاته ، وهل يؤثر على الصيام ؟ الجواب:تركه لصلاة الصبح من غير نوم ولا نسيان بل تكاسلاً عنها حتى تطلع الشمس كفر أكبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر )) رواه الإمام أحمد وأهل السنن .وقال صلى الله عليه وسلم : (( بين الرجل وبين الكفر والشرك : ترك الصلاة )) رواه مسلم ، على الصحيح من قولي العلماء ، وعلى هذا القول صيامه غير صحيح . وأما تأخيره لصلاة العصر إلى قبيل غروب الشمس فذلك من صفات المنافقين ، كما بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تلك صلاة المنافق ، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعاً،لا يذكر الله فيها إلا قليلاً )) رواه مسلم . لكنَّه إذا أدَّاها في ذلك الوقت أجزأته ، ولا يفسد بذلك التأخير صيامُه ، وعليه التوبةُ من ذلك ، والواجبُ عليه أن يصليها قبل أن تصفرَّ الشمس ، في المسجد جماعةً مع المسلمين . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وصحبه وســلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الفتوى رقم ( 5130 ) |
المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات - 1421هـ
|