![]() |
![]() |
![]() |
|
ساحة المسجد | خطب مختارة (1)
أبپEعبْëة عامر بپEالجراحالحمد للپEالملك العلاپEالذپEجعپEلنا من أصحاب رسولپEصلى اللپEعليپEوسلم قدوات وأعلاپEْْتدپEبهم المسلم فپEحْمتپEعلى الدواپE، أحمدپEسبحانه وأشكرپEعلى نعمه التترپEوآلاءپEالعظاپE. أشهد أپEلا إله إلا اللپEوحدپEلا شرْû له ْéپEمن الرميپEالعظاپE، وأشهد أپEمحمداپEعبدپEورسولپEصلى اللپEعليپEوعلى آله وصحبپEوسلم صلاة سرمدْه على الدواپE. أما بعد : ف{ ْقأûDا الذûC ءآمنوا اتقوا اللهَ پEءامنوا بِرسولهِ ْàتكمْ كفليپEمن رحمتپEويجعلْ لكپEنوراپEتمشونپEبهِ ويغفرپEلكُمپEواللهُ غفورپEرحûB }( الحدْë ، 28 ) عباد اللپEإپEمن فضپEاللپEعلينا أپEجعپEلنا قدوات فپEهذپEالأمة نقتدپEبها فپEحْمتنا وعلى رأس هذپEالقدوات هو نبûCا وحبْننا محمد صلى اللپEعليپEوسلم، ثپEأصحابپEالكراپE، وكپEعانت هذپEالأمة ûEپEأپEأهملت تعليپEأبنائها سْية أولئك الرجاپEالعظاپE، فاتخذ شبابها من كپEناعق لهپEإماما ، فتردوا بûC رذû@ة الشهوات ، أپEضاعوا بûC زحمة الشبهات ، ولا توجد أمة هي بحاجة إلى سْية قدواتها العظاپEمثپEهذپEالأمة وفپEهذا الزماپE؛ كثرت فûD الشهوات ، وتزاحمت على العقول الشبهات . أûDا الأحبة معنا اليوم علم من أعلاپEصحابة رسول الهدپEصلوات ربپEوسلامه عليپE، معنا اليوم أميپEهذپEالأمة أبپEعبْëة عامر بپEعبداللپEبپEالجراح بپEهلاپEالقرشپEالفهرپEالمكپE. أما عپEصفتپEالخِلقْه فهو كما ٌْفپEابپEسعد فپEالطبقات من رواْه مالك بپEûRخَامِر أنه وصف أبا عبْëة فقاپE: كاپEرجلاپEنحْùاپE، معروقپEالوجهِ ، خفْùپEاللحْهپE، طُوالاپE، أحنى ( أپEفûD انعطاف الكاهل نحپEالصدر ) ، أثرپEالثنيتûC ( أپEمكسور الأسناپE) . سماپEخْي البرْه صلى اللپEعليپEوسلم بأميپEهذپEالأمة بقولپE: (( إپEلكلّپEأمةپEأميناپE، وأمينُ هذهِ الأمة أبپEعبْëة بپEالجراح )) أخرجپEالبخارپEومسلم وأحمد وغْيهم . ، وأخرج بپEأبپEشْنة عپEحذْùة قاپE: أتپEالنبپEصلى اللپEعليپEوسلم أَسْقَفَا نجراپE: العاقبپEوالسْëپE، فقالا : ابعث منا أميناپEحقَّ أمينٍ ، فقاپE: (( لأبعثنَ معكپEرجلاپEأميناپEحق أمينِ ، فاستشرف لها الناسپE، فقاپE: قُمپEْم أبا عبْëة ، فأرسله معهم )) . أما عپEخُلُقٌهپEt فقد كاپEموصوفاپEبحسپEالخلق ، وبالحلم الزائد والتواضع ، زكاپEفپEذلك خْي البرْه صلى اللپEعليپEوسلم فعپEالحسپEقاپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم: (( ما منكپEمن أحدپEإلا لو شئتپEلأخذتپEعليهِ فپEخُلُقپE، إلا أبا عبْëة )) أخرجپEالحاكپEوقاپE: مرسپEغرْن ، ورواتپEثقات . أما عپEإسلامه فْéدثنا ْîْë بپEروماپEفْْول : انطلق ابپEمظعون ، وعبْëة بپEالحارث ، وعبد الرحمن بپEعوف ، أبپEسلمة ابپEعبد الأسد ، وأبپEعبْëة بپEالجراح حتپEأتوا رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم، فعرض عليهم الإسلاپE، وأنبأهم بشرائعپE، فأسلموا فپEساعة واحدة ، وذلك قبپEدخول النبپEصلى اللپEعليپEوسلم إلى دار الأرقپEبپEأبپEالأرقپE. أما عپEجهادپEونصرتپEلدûC اللپEفقد كاپEمجاهداپEقپEأپEتفتقدپEميادûC الجهاد ؛ شهد بدراپEوأبلا فûDا بلاءپEحسناپE، وقتپEفûDا أباپEوكاپEأبوه على ملة الشرك ، وأصر t أپEûCزع بفûD حلقتپEالمغفر من الوجنة الشرْùة للحبْن r فأخذ ْïحبها بثنيتپEبلطف حتپEلا ْàذپEالنبپEصلى اللپEعليپEوسلم حتپEسقطت ثنيتاپE، وأصبح أهتپEالفپEلكنه ليس كأپEأهتپEإنه هتپEفپEسبû@ راحة النبپEصلى اللپEعليپEوسلم ، فما زادپEذلك الهتپEإلا جمالاپE، حتپEقû@ : ما رؤپEهَتْمپEقَطُّ أحسنُ من هَتْمپEأبپEعبْëة ، وقد استعملپEالنبپEصلى اللپEعليپEوسلم غْي مرة ؛ ومنها المرة التپEجاع فûD عسكرپE، وكانوا ثلاثمائة ، فألقپEلهپEالبحر الحوت الذپEْْاپEله العنبر ، فقاپEأبپEعبْëة : ميتة ، ثپEقاپE: لا نحپEرسپEرسول اللپEوفپEسبû@ اللپEفكلوا ، فـأكپEمنپEالجًْ ثماني عشرة ليلة من عظûB حجمه . ولاپEالصدْْ على جند وجههپEإلى الشاپE، ثپEلما تولپEعمر رضپEاللپEعنه عزپEخالد بپEالوليد عپEقْمدة الجûEش وولاها أبپEعبْëة ، وظپEمجاهداپEفپEسبû@ اللپEحتپEأدركپEأجله . حدث معپEفپEأثناء قتاله فپEالشاپEأپEحصرپEالعدپEوناپEمنپE، فبلغ ذلك عمر فكتب إليپE: أما بعد فإنه ما نزپEبعبدپEمؤمنپEشدة إلا جعپEاللپEله بعدها فرجاپE، وإنه لا ْ÷لب عُسرپEْïرûC { ْق أûDا الذûC ءآمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ..} إلى نهاْه الأْه من آپEعمراپE، فرد عليپEأبپEعبْëة : أما بعد ، فإپEاللپEْْول : { اعلموا أنما الحْمة الدنيا لعبپEولهوپEوزûCةپE..} إلى آخر الأْه من سورة الحدْë فخرج عمر بكتابپEفقرأپEعلى المنبر فقاپE: ْم أهل المدûCة إنما ûTعرِّض بكپEأبپEعبْëة أپEبپE، أرغبوا إلى الجهاد . كاپEt شدْë الخوف من لقاء ربپEوهپEمن هو صحابپEلرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم وقضپEعمرپEفپEالجهاد ، فكاپEْْول : وَدِدْتپEأني كَبْشاپEفْىبحني أهلپE، فْككلوپEلحمي ويَحْسون مَرَقپE. وكپEمنا ًِْْ اليوم ْوقلب فپEمعصْه اللپEويظپEأپEمفتاح الجنة فپEجْنپE. وكاپEرضپEاللپEعنه زاهداپEفپEالدنيا ؛ ومپEأمثپEذلك : أپEعمر رضپEاللپEعنه أرسپEإليپEبأربعة آلاف ، أپEبأربعمائة دûCار ، وقاپEللرسول :انظر ما ٌْنع بها ، قاپE: فقسمها كلها ولپEْنق منها لنفسپEشْف ، فأûC أصحاب الأرصدة الذûC ْنخلوپEبالقليپEويجمعونها للورثة . ومپEأمثلة ذلك أٍْاپE، أپEعمر حûC قدپEالشاپEقاپEلأبپEعبْëة : اذهب بنا إلى منزلك ، قاپE: وما تصنع عندپE؟ ما ترْë إلا أپEتعصر عûCْû علي ، فدخپEعمر بْو أبپEعبْëة فماذا وجد ؟ هل وجد الفراش فوق الفراش ؟ هل وجد قطع الأثاث التپEازدحپEبها البْو حتپEلم تجد لها مكاپE؟ لا .. بپEلم ْيپE إلا لِبْداپEوصحفة وشنَّاپE، أپEإناء واحد ْككپEفûD ، وفراشپEواحدپEûCاپEعليپEبلا غطاء ، وإناء واحد للوضوء وقضاء الحاجة ، فقاپEعمر t أهذا متاعك وأنت أمير ، أعندك طعاپE؟ فقاپEأبپEعبْëة إلى جَوْنَةپE، فأخذ منها كُسْيات ، فبكپEعمر ، فقاپEله أبپEعبْëة : قد قلت لك إنك ستعصر عûCْû عليَّ ْم أمير المؤمنûC ، ْûفْû ما ْنلِّغك المقû@ ، قاپEعمر : غْيتنا الدنيا كلَّنا غْيك ْم أبا عبْëة . فما أعظمه من شعار لو أدركپEالناس ْûْùْû ما ْنلغك المقû@ . اللهم ارحپEحالنا ،وعدِّپEْم رب أوضاعنا ، وارزقنا اقتفاء لذلك السلف الصالح فپEجميع أحوالنا ، ألحقنا بركبهم ، واحشرنا فپEزمرتهم ْم رب العالمûC . أعوذ باللپEمن الشْôاپEالرجûB : { من المؤمنûCپEرجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللهً عليهِ فمنهمپEمن قضپEنحبهُ ومنهمْ من ûCتظرپEوما بَدَّلوا تَبْدِيلاپE، ليجزûR اللهُ الصادقûCپEبصدقهمپEويُعذبپEالمنافقûCپEإپEشاء أپEْووبپEعليهمپEإنّپEاللهَ كاپEغفوراپEرحûBاپE} الخطبة الثانيةالحمد للپEوكفپE، ْèزپEأهل الوفا بالتماپEوالوفا ، وسلاپEعلى عبادپEالذûC اصطفپE. أشهد أپEلا إله إلا اللپEوحدپEلا شرْû له ِْلم الجهر والخفا ، وأشهد أپEمحمداپEعبدپEورسولپEالمصطفپEونبûD المجتبپE، فصلى اللپEعليپEوعپEآله وصحبپEومپEسار على النهج واقتفپE. أما بعد : فإپEالإحاطة بسْية هذا الصحابپEالجليپEفپEهذپEالعجالة الزمنْه أمر ٌْعب فعله لكنها زهرات من بستاپEسْيتپEالوارف ، أûDا الأحبة فپEاللپEونختپEبوقفة مع الأْمپEالأخْية من حْمة هذا الجهبذ الفذ ، كاپEt فپEجنودپEفپEالشاپEوأصاب البلاد طاعون عمواس ، فكتب عمر رضپEاللپEعنه إلى أبپEعبْëة رضپEاللپEعنه : إنه قد عرضت لي حاجة ، ولا غنى بپEعنك فûDا ، فعجِّپEإلىَّ ، فلما قرأ الكتاب ، قاپE: قد عرفت حاجة أمير المؤمنûC ، إنه ْيْë أپEْïتبقپEمن ليس بباقپE، فكتب إني قد عرفت حاجتك ، فحللني من عزûBتك ، فإني فپEجندپEمن أجناد المسلمûC ، لا أرغب بنفسپEعنهپE، فلما قرأ عمر الكتاب بكپE، فقû@ له مات أبپEعبْëة ؟ قاپE: لا . وكأپEقد . وعپEالأسود عپEعروة : أپEوجع عمواس كاپEمعافپE منپEأبپEعبْëة وأهلهُ ، فقاپEأبپEعبْëة : اللهم نصْنك فپEآپEأبپEعبْëة ! قاپE: فخرجت بأبپEعبْëة فپEخنصرپEبثرة ، فجعپEûCظر إليها ، فقû@ له إنها ليست بشْف . فقاپE: أرجپEأپEْنارك اللپEفûDا ، فإنه إذا بارك فپEالقليپEكاپEكثْيا ، ثپEانطلق t من الجابْه إلى بْو المقدس للصلاة فاستخلف على الناس معاذ بپEجبپE، فأدركپEأجله بفِحْل فتوفپEبها بقرب بَيْساپE. قاپEأبپEحفصپEالفلًّاس : توفپEأبپEعبْëة فپEسنة ثماپEعشرة ، ولپEثماپEوخمسون سنة ، وكاپEْêضب بالحناء والكتپEأپEْ÷ْي الشْن باللون الأحمر ، وكاپEله عقٌْتاپE. رضپEاللپEعپEأبپEعبْëة وعپEكافة صحابة رسول اللپEأجمعûC ورحمهپE، وشملنا معهم بفضله وجودپEورحمتپE. ألا واعلموا رحمنپEاللپEوإْمكپEأپEاللپEقد أمركپEبأمر بدأ فûD بنفسپEوثنى بملائكة قدسپE، فقاپEعز شأنه { إپEاللپEوملائكتپEٌْلوپEعلى النبپEْق أûDا الذûC ءآمنوا صلوا عليپEوسلموا تسليما } |
المكتب التعاونپEللدعوة والإرشاد وتوعْه الجاليات - 1421هـ
|