![]() |
![]() |
![]() |
|
ساحة المسجد | خطب مختارة (2)
أهمْه القلوب والعناْه بهاالحمد للپEهدپEقلوب المؤمنûC لمعرفتپE، وسلك بها طرْْ هداْوپE، وأنارها بكرûB فضله ، وعظûB منتپE. فله الحمد كما ûCبغپEلجليپEوجهه وعظûB سلطانه ، ولپEالشكر كما û@ْْ بكرûB امتنانه . أما بعد : ف ( ْق أûDا الذûC ءآمنوا اتقوا اللپEحق تقاتپEولا تموتپEإلا وأنتپEمسلمون ) أخپEالحبْن نبئني باللپEعليك ، كْù ْûون حالك إذا ذهبت إلى الطبْن فأخبرك لا سمح اللپEبأنك تعاني من ثقب فپEالقلب ، أپEمن انسداد فپEالشراûLپE، أپEأپEمرض من أمراض القلب الطبْه ، أْôْن لك المناپE؟ أپEتتلذذ بالطعاپE ؟ أما ٌْبح شغلك الشاغپEوهمك الأكبر البحث عپEطبْن حاذق ليصف لك العلاج الناجع ؟ أما ترپE من حولك من أهل وزوجة وولد وأصحاب وجْياپEوأحباب قد قلقوا عليك وأخذوا ًْاركونك همك ؟ ، فمالنا نرپEأناس ماتت قلوبهم فما حسوا بها ، ولا حضروا جنازتها . أخپEفپEاللپEواللپEالذپEلا اله إلا هو لأمراض القلوب التپEحذرنا منها اللپEورسولپEصلى اللپEعليپEوسلم أشد آلاف المرات من الأمراض الطبْه ، فاپEكاپEفپEالأمراض الطبْه زواپEالدنيا فاپEفپEهذپEزواپEالدنيا والآخرة 0 أخپEفپEاللپEلقد بلغ من أهمْه القلب أپEالنجاة فپEالآخرة مترتبة على سلامتپE(( ûEپEلا ûCفع ماپEولا بنوپEإلا من أتپEاللپEبقلب سليپE)) - الشعراء آْه 88 ، 89 ، وأپEفپEصلاحپEصلاح للجسد كله وفپEفسادپEفساد الجسد كله ، كما أخبرنا بذلك الصادق المصدوق صلوات ربپEوسلامه عليپEإذ ْْول فûBا أخرجپEالبخارپEومسلم من رواْه النعماپEبپEبشْي رضپEاللپEعنه : (( 00 إلا واپEفپEالجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله إلا وهپEالقلب ))جامع العلوپEوالحكپE , ح 6. فليكپEْم أخپEالحبْن همك الأكبر هو صلاح قلبك . وتضرع إلى اللپEأپEْçبتپEعلى طرْْ الهدپE، فقد علمنا ربنا دعاء خالد ْولى فپEأْمت إلى ûEپEالقْممة إذ ْْول جپEشأنه : (( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هدْونا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب )) - آپEعمراپE آْه 8 ، وقد كاپEهم الحبْن صلى اللپEعليپEوسلم الذپEغفر له ما تقدپEمن ذنبپEوما تأخر ، قلبپE، عپEشهر بپEحوشب قاپE: قلت لأپEسلمة رضپEاللپEعنها ، ْم أپEالمؤمنûC ما كاپEأكثر دعاء رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم إذا كاپEعندك ؟ قالت : كاپEأكثر دعائپE(( ْم مقلب القلوب ثبت قلبپEعلى دûCك )) - رْمض الصالحûC ، كتاب الدعوات . رواپEالترمذپEوقاپEحدْç حسپE، وأخرج الأماپEمسلم عپEعبد اللپEبپEعمرپEبپEالعاص رضپEاللپEعنهما قاپE: قاپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم (( الهپEمصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك )) رْمض الصالحûC ، كتاب الدعوات . ، فإذا كاپEهذا ْم أحبتپEخْي الورپEوإماپEالتقپEصلوات ربپEوسلامه عليپEْêشپEعلى قلبپEفما بالكپEبنا نحپE؟ 0 عباد اللپEأعلموا رحمنپEاللپEوإْمكپEأپEلمرض القلوب ثپEقسوتها وموتها أسباب ؛ من هذپEالأسباب الكفر باللپEالعلى العظûB ((إپEالذûC كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أپEلم تنذرهم لا ْàمنون ، ختپEاللپEعلى قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظûB )) البقرة آْه (6- 7) ومنها الزْ÷ عپEالطرْْ المستقûB الذپEشرعپEاللپEسبحانه وتعالى (( فلما زاغوا أزاغ اللپEقلوبهم واللپEلا ûDدپEالقوم الفاسقûC )) الصف آْه (5)، ومنها نقض المْçاق مع اللپEسبحانه وتعالى (( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسْه ْéرفون الكلم عپEمواضعپEونسوا حظا مما ذكروا بپE )) المائدة آْه (13)،ومنها كثرة الذنوب والمعاصپE((كلا بپEراپEعلى قلوبهم ما كانوا ْûسبون )) المطففûC آْه (14)، وقاپEصلى اللپEعليپEوسلم : (( تعرض الفتپEعلى القلوب كالحصْي عودا عودا فأپEقلب أشربها نكت فûD نكتة سوداء ، وأپEقلب أنكرها نكت فûD نكتة بٍْاء حتپEتصْي على قلبûC ، على أبٍْ مثپEالصفا فلا تضرپEفتنة مادامت السماوات والأرض ، والآخر أسود مربادا كالكوز مجخْم لا ِْرف معروفا ولا ûCكر منكرا إلا ما أشرب من هواپE)) مسلم ، كتاب الأûBاپE، ح 144، ومنها الغفلة عپEاللپEوعپEعبادتپE(( ولا تطع من أغفلنا قلبپEعپEذكرنا وكاپEأمرپEفرطا )) - الكهف آْه (28)، قاپEالشْê ابپEسعدپE: ( غفپEعپEاللپE، فعاقبپEاللپE بأپEأغفله عپEذكرپE) تفسْي كلاپEالمناپE 5/ 30، ويقول ابپEكثْي : ( أپEشغپEبالدنيا عپEالدûC وعبادة ربپE) ، ومنها أٍْا فضول الطعاپEوالشراب والنظر ، وسماع الغناء والخنى ، ْْول الشْê أحمد ابپEقدامة المقدسپE: ( اعلم : أپEالسماع الذپEنعني بپEالغناء من أكبر ما تطرق بپEإبليس إلى فساد القلوب ) مختصر منهاج القاصدûC ، فصپEفپEحكپEالسماع ص 43 . أما عپEصفات أصحاب القلوب المرٍْة فهي عدْëة منها : أپEصاحبها ِْطپEسمعپEعپEسماع الحق ، ويعطپEبصرپEعپEالنظر إلى الحق ، ويعطپEفؤادپEعپEالتفكر فپEالحق (( وقالوا قلوبنا فپEأكنة مما تدعونا إليپEوفپEآذاننا وقر ومپEبûCنا وبûCك حجاب )) ، (( وقالوا قلوبنا غلف )) ، وهذا الصنف من الناس ْيفضون سماع النصْéة فضلا عپEالتأثر بها ، ومنها أصابت صاحبها بالتبلد الحسپEبحْç لا ْëرك مواطپEالحق والعبرة ، وهپEما عبر عنه القرآپEبعمى القلوب (( أفلم ْïْيوا فپEالأرض فتكون لهپEقلوب ِْقلوپEبها أپEءاذاپEْïمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكپEتعمى القلوب التپEفپEالصدور )) ، ومنها عدپEالتضرع إلى اللپEفپEحاپEالبأساء والشدة (( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكپEقست قلوبهم وزûC لهپEالشْôاپEما كانوا ِْملون )) ، ومنها عدپEتدبر القرآپE(( أفلا ْودبرون القرآپEأپEعلى قلوب أقفالها )) ، ومنها استماع صاحبها إلى الموعظة باستخفاف ٌْحبپEاستهزاء بالواعظ والموعظة على صورة انشغاپEْùتعله كاللعب وغْيپEأثناء الموعظة (( ما ْكتûDپEمن ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهپEû@عبون لاهية قلوبهم 00)) ، ومنها أٍْا مرض شهوة النساء ، حْç ûBû@ قلبپEمع أدنى صوت أپEحركة تجاپEالمرأة الصادرة عنها تلك الحركة (( 00 فلا تخضعپEبالقول فْôمع الذپEفپEقلبپEمرض 00)) 0 أما اپEسألتپEعپEالعلاج أحبتپE، فأوجز لكپEأهم الأدوية لذلك المرض كما وردت فپEشرع اللپEالمطهر ، فمن طرق العلاج : الإûBاپEالجازپEالكامل باللپEسبحانه وتعالى : (( ومپEْàمن باللپEûDدپEقلبپE)) ، ومنها القرآپEالكرûB تلاوة وتدبرا وخشوعا (( وننزپEمن القرآپEما هو شفاء ورحمة للمؤمنûC 000)) ، (( 000 قد جاءتكپEموعظة من ربكپEوشفاء لما فپEالصدور )) ، (( 000 قپEهو للذûC ءامنوا هدپEوشفاء )) ، ومنها الإقلاع عپEالذنوب والمعاصپEوالتوبة إلى اللپEحتپEٌْْي القلب أبٍْ نقپEكما ورد فپEحدْç (( تعرض الفتپEعلى القلوب 00)) ، ومنها الامتناع عپEفضول الطعاپEوالشراب والكلاپEوالنظر والسماع ، والإقلاپEمن الضحك فاپEكثرة الضحك تميت القلب ، ومنها أٍْا قراءة وتدبر سْية الرسول صلى اللپEعليپE، وسْية السلف الصالح 0 اللهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هدْونا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب ، اللهم ْم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دûCك ، بارك اللپEلي ولكپEفپEالقرآپEالعظûB ونفعني وإْمكپEبما فûD من الأْمت والذكر الحكûB ، أقول قولپEهذا واستغفر اللپEالعلي الجليپEلي ولكپEمن كپEذنب وخطْâة فاستغفروه انه هو الغفور الرحûB وادعوا اللپEوانتپEموقنوپEبالإجابة . الخطبة الثانيةالحمد للپEالذپEأعزنا بدûCپE، وأكرمنا بطاعتپE، والذپEنرجپEأپEْûرمنا فپEالدنيا والآخرة بسعة رحمتپEوجميپEعفوه ، فله الحمد على عظûB نعمه ، وكثْي آلاءپE، حمدا كثْيا متصلا مادامت السماوات والأرض . أشهد أپEلا اله إلا اللپEوحدپEلا شرْû له ، وأشهد أپEمحمدا عبدپEورسولپEوصفûD وخليله صلى اللپEعليپEوعلى آله وصحبپEوسلم تسليما كثْيا . أما بعد : فْم أحباب اللپEكما أپEللقلوب المرٍْة والمْوة علامات ، فاپEللقلوب المؤمنة الحْه علامات أٍْا ومپEهذپEالعلامات وجلها عند ذكر اللپE، وازدْمدها بأْمتپEإûBانا (( إنما المؤمنون الذûC إذا ذكر اللپEوجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم أْمتپEزادتهم إûBانا وعلى ربهم ْووكلوپE)) ، وأنها تخشع لذكر اللپE(( ألم ْكپEللذûC ءامنوا أپEتخشع قلوبهم لذكر اللپEوما نزپEمن الحق 00)) ، وأنها تقشعر من سماع القرءاپEثپEتليپE(( اللپEنزپEأحسپEالحدْç كتابا متشابها مثاني تقشعر من جلود الذûC ْêشون ربهم ثپEتليپEجلودهم وقلوبهم إلى ذكر اللپE)) ، وأنها تطمئپEبذكر اللپE(( ألا بذكر اللپEتطمئپEالقلوب )) ، وأنها منْنة إلى ربها (( 00 من خشپEالرحمن وجاء بقلب منْن )) ، قاپEالإماپEابپEالقûB : ( وحقْْة الإنابة عكوف القلب على طاعة اللپEومحبتپEوالإقباپEعليپE) ، وأنها مخبتة (( ولِْلم الذûC أوتوا العلم أنه الحق من ربك فْàمنوا بپEفتخبت له قلوبهم واپEاللپEلهادپEالذûC ءامنوا إلى صراط مستقûB )) ، قاپEالإماپEالشوكاني : ( أپEتخشع وتسكپEوتنقاد ) ، وقاپE: ( المخبتûC من عباد اللپEالمتواضعûC الخاشعûC المخلصûC 000)) . فالبدار البدار أحبتپEإلى إصلاح قلوبنا ، وقلوب أبناءنا ، ونساءنا ، وأهلûCا ، لنعمل على ذلك فپEالنهار فإذا جپEاللû@ فلنبتهل بالدعاء إلى من القلوب بûC إصبعûC من أصابعپEْْلبها كْù ًْاء ، بأپEِْûCنا على ذلك . ألا وصلوا على الهادپEالبشْي والسراج المنير سْëنا وأمامنا محمد فقد أمركپEاللپEبذلك إذ ْْول سبحانه : (( اپEاللپEوملائكتپEٌْلوپEعلى النبپEْقأûDا الذûC ءآمنوا صلوا عليپEوسلموا تسليما )) ، وقاپEصلوات ربپEوسلامه عليپEمرغبا فپEالصلاة عليپEوحاثا عليها (( من صلى على صلاة صلى اللپEعليپEبها عشرا )) 000 |
المكتب التعاونپEللدعوة والإرشاد وتوعْه الجاليات - 1421هـ
|