البداْه | خرْôة الموقع | الجدْë | إتصپEبنا | English
القائمة الرئْïة
البداْه
الدعوة إلى اللپE/a>
ساحة المسجد
المرأة المسلمة والطفپE/a>
أخبار العلماء وطلاب العلم
دروس ومحاضرات
كتب ومطويات ونشرات
الفتاوى

المكتب التعاونپE/b>
المكتب التعاونپE/a>
من إنجازات المكتب
قالوا عپEالمكتب
شاركنا أرباحنا
إتصپEبنا
روابط إسلامية
ادْعپEإِلَى سَبِيلِ رَبِّكپEبِالحِكْمَةپEوَالمْوعِظَةپEالحَسَنَةپEوَجَدِلْهُم بِالَّتِي هِûR أَحْسَنپE/B>
(سورة النحپEالآْه : 125 )
ساحة المسجد | خطب مختارة (10)
الخطبة الأولپE></a>
	<a href=الخطبة السابقة الخطبة اللاحقة الخطبة الجدْëة

رسالة من ابپEراسب

اللهم لك الحمد أنت ولûCا وأنت نصْينا وأنت ظهيرنا وأنت مولانا نعپEالمولپEونعپEالنصْي ، لك الحمد على ما أولْونا إْمپEمن النعپEولك الشكر على ما صرفت عنا من البلاء والنقپE، أشهد أپEلا إله إلا اللپEوحدپEلا شرْû له وأشهد أپEمحمداپEعبدپEورسولپEصلى اللپEعليپEوعلى آله وصحبپEوسلم تسليماپEكثْياپE.أما بعد :

فاتقوا اللپEعباد اللپEفپEأنفسكپEوفپEأزواجكپEوفپEأولادكپEفقد وصاكپEبذلك ربكپEالذپEخلقكپEوسواكپEورزقكپEإذ ْْول جپEشأنه : { ولقد وصûCا الذûC ءاوتوا الكتاب من قبلكپEوإْمكپEأپEاتقوا اللپE} .

أûDا الأباء الفضلاء مشكلة تثور فپEالبûEت بعد إعلاپEالنتائج ، ألا وهپEمشكلة الابپEالراسب أپEالبنت الراسبة ، فكپEمن شكاوى تدور من الأبناء والبنات ممپEأخفقوا فپEالامتحانات حول سوء معاملة آباءهم وأمهاتهم لهپE، وحاولت أپEأنقپEلكپEهذپEالمعاناة فپEصورة رسالة صغتها من ابپEراسب لأبûD حْç ْْول :أبپEالعزْî إني أحبك وأعتز بك فأنت قدوتپEفپEهذپEالحْمة أنت الذپEفٌتحت عûCاپEعلى محْمپEالجميپE، فأرجوك أپEتساعدني على أپEأبني لك فپEصدرپEصرحاپEعظûBاپEمن المحبة والوداد .

أبپEالحبْن مدلي ْëك لأكون بجوارك أسعد بْëك الحانية بدلاپEمن أپEتتخطفني ْë السوء ،فها هي ممدوة نحوي من كپEصوب لتختطفني ، تظهر لي المودة والحناپEالتپEافتقدتها عندك .

أبپEالحبْن إني لأعلم علم اليقûC أنك تبدپEكپEما فپEوسعك من أجپEنجاحپEوأپEما تفعله معپEمن أساليب تربوية تظپEأنها هي أفضپEالوسائل،لكپEاسمع رعاك اللپEمن ابنك،أليس من وسû@ة للتربْه ألطف من الضرب المبرح وإسالة الدماء،أبپEأنت نعپEأنت علمتنا أپEدûCنا دûC رحمة ، أتذكر ûEپEأپEذكرت لنا الحدْç الذپEأخرجپEالإماپEالبخارپEعَنپEأَبِي هُرَيْرَةپEرَضِي اللَّهُ عَنْهپEأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ قَالَ:((بَيْنَا رَجُلپEûRمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهپEالْعَطَشپEفَنَزَلپEبِئْرًا فَشَرِبپEمِنْهَا ثُمَّ خَرَجپEفَإِذَا هُوَ بِكَلْبپEûRلْهَثپEûRأْكُلپEالثَّرَى مِنَ الْعَطَشپEفَقَالَ لَقَدپEبَلَغپEهَذَا مِثْلپEالَّذِي بَلَغپEبِي فَمَلَأپEخُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهپEبِفِيهِ ثُمَّ رَقِيپEفَسَقَى الْكَلْبپEفَشَكَرپEاللَّهُ لَهُ فَغَفَرپEلَهُ)) قَالُوا ûRا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمپEأَجْرًا قَالَ(( فِي كُلِّ كَبِدپEرَطْبَةپEأَجْرپE)،فعلمتنا أپEالذپEْيحپEالحûEاپEْيحمه اللپEفما بالك برحمة ابنك،ْم أبت إني مشفق عليك من قول نبûCا صلى اللپEعليپEوسلم للرجپEالذپEلا ْْبپEأولادپE:(( أَوپEأَمْلِكپEلَكپEأَنپEنَزَعپEاللَّهُ مِنْ قَلْبِكپEالرَّحْمَة )) ، أبپEالحبْن استمع إلى هذپEالقصة التپEأخرجها الإماپEمسلم فپEصحْéپE عَنپEأَبِي مَسْعُودپEالْأَنْصَارِيِّ قَالَ كُنْتپEأَضْرِبپEغُلَامًا لِپEفَسَمِعْتپEمِنْ خَلْفِي صَوْتًا اعْلَمپEأَبَا مَسْعُودپEلَلَّهپEأَقْدَرپEعَلَيْكپEمِنْكپEعَلَيْهپEفَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ فَقُلْتپEûRا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ حُرٌّ لِوَجْهپEاللَّهِ فَقَالَ(( أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلپEلَلَفَحَتْكپEالنَّارپEأَوپEلَمَسَّتْكپEالنَّارپE))،وهذا مع عبد له فما بالك رحمك اللپEوأنا ابنك،وأنا قطعة منك.أبپEالحبْن إپEعبارات التوبْê اللاذعة التپEأسمعها منك ، هي وسائپEهدپEفظِْة لنفسْ½فأنا لا أسمع منك إلا عبارة فاشپEغبپEمتخلف ، فتفقدني تلك العبارات ثقتپEبنفسپEفأزداد فشلاپE، دوماپEتقارننپEبفلاپEوفلاپEمن أبناء الأقارب أپEالجْياپEوتٌعْيني بتفوقپEحتپEأصبحت أمتلئ حقداپEوغُْاپEعليهم،أصبحت أرپEنفسپEأقپEشأناپEمنهم ومپEالناس أجمعûC،ْم أبت حقْْة هي مجرد كلمات تقولها لا تلقپEلها باپEلكپEاسأپEعلماء النفس عپEوقعها،أپEتخû@ نفسك وقد عاملك مدْيك فپEالعمل بنفس الكلمات كْù ْûون وقعها عليك وهپEإنساپEغرْن عليك فما بالك بهذپEالكلمات وهپEتقع علي من أبپEالحبْن.أبپEالحبْن إني أشكر لك أنك كنت تسأپEدوماپEعني أثناء الدراسة،لكنك ْم أبپEتتغاضپEعپEالحسنات وتحاسبني على السْâات مع أپEالثواب على الحسنة والعقوبة على السْâة منهج رباني،ومع منهجك هذا بت أشعر أني إنساپEلا ْéتوي على حسنة واحدة،بت أخشپEالحدْç حتپEلا أسْف،وأخشپEالتصرف حتپEلا أسْف،بت أخشپEالناس جميعاپEأبپEالحبْن هناك فرق بûC من اجتهد ولپEûEفق فپEالنتْèة،وبûC من قصر وأهمپEفإپEكنت من النوع الثاني فأنا أهل لأدبك المناسب،كپEْم أبت ممپEتعْيني بهم نجحوا عپEطرْْ الغش أترْëني أپEأكون غشاشاپEحتپEأرضْû.أبپEالحبْن هل نظرت فپEجپEبْونا قبپEأپEتحاسبني على رسوبْ½فأنت مشغول بأعمالك أپEأصدقاءك ، وأمي مشغولة بعملها فپEالبْو وخارجه،ولپEأجد نسمة حانية تقف إلى جوارپEتشد من أزرپEولپEبالسؤاپEماذا عملت كپEأكملت من المنهج،تنظپEلي جدولپEاليومْ½تساعدني بطرْْة المذاكرة المثلى فأنتپEخبرة فپEالحْمة قد مررتپEبمثپEحالي من الدراسة والامتحانات فلما لم تفْëونپEبخبرتكپEكپEمن المشاكپEالتپEتثور بûCك وبûC أمي أمامي فتدعني أفكر فûDا وانشغپEعپEالدراسة والتحصû@.أبپEالحبْن منعتني من الخروج واللعب مع الأقراپEفپEالإجازة ، وطالبتني بأپEأكون ملتصقاپEبكتب المواد التپEرسبت فûDا ، لكپEعلماء التربْه ْيون أپEفپEاللعب وسû@ة للنجاح وانقپEلك نصاپEلأحدهم حْç ْْول : ((أثبتت الأبحاث أپEالأطفاپEالذûC تكون لدûDپEالإمكانات والفرص للعب ..تنمپEعقولهم نمواپEأكثر وأسرع من غْيهم ممپEلم تتح لهپEهذپEالفرصة وتلك الإمكانات)) كما ْْول غْيپE((أپEاللعب ْûسب الأولاد مهارات حركْه كما ْïاعد إلى جانب الغذاء فپEزْمدة وزپEالطفپE) أما فپEالجانب الاجتماعپEفْْول علماء التربْه أپEاللعب وسط الأقراپEْïاعد على التكْù الاجتماعْ½وقبول أراء الجماعة وإْçارها على النفس والتخلص من الأنانية وحب الذات إلى جانب ظهور القْمدات بûC الأولاد وتعلم أساليبها وطرق ممارستها ، كما أپEالمبارْمت المختلفة بûC الأطفاپEتعتبر مجالاپEجْëاپEلصرف المشاعر العدوانية عندهم ، أبپEالغالي استمع معپEلمقولة الإماپEالغزالي رحمه اللپEحْç ْْول:(وينبغپEأپEْàذپEله بعد الانصراف من الكتاب أپEû@عب لعباپEجميلاپEْïترْé إليپEمن تعب المكتب بحْç لا ْوعب فپEاللعب فإپEمنع الصبپEمن اللعب وإرهاقپEإلى التعليپEدائماپEûBْو قلبپEويبطپEذكاءپEوينغص عليپEالعًْ حتپEْôلب الخلاص منپEرأساپE)باحارث، أنا لا أطلب ْم أبپEأپEأترك فپEالشارع طواپEاليوم لكپEضع لي أنت جدولاپEمتوازناپEبûC الدراسة واللعب حتپEأستطِْ الانطلاق فپEالدراسة ، هل تعلم ْم أبپEأني حûCما أُحبس فپEالبْو قد أتناول الكتاب أمامك ولكپEبلا وعپEلأپEعقلي مشغول بما منعتني منپE، ثپEإپEفپEبْونا الكثْي من أدوات الشر التپEûBكپEأپEأنشغپEبها وعلى رأسها الدش الذپEأدخلتپEعلينا بما فûD من سموپEقاتلة .قد التمس لك العذر ْم أبپEفپEخوفك علي من أقراپEالسوء لكپEْم أبتپEهذپEدولتنا الرشْëة قد فتحت لنا المراكز الصْùْه واختارت أناس من خْمر الناس للقْمپEعليها وبإمكانك التعرف عليهم فلا أقپEمن مشاركة جزئْه فپEمركز صْùپEأبپEالحبْن أرجپEأپEلا تشعپEنار الغْية بûCپEوبûC اخوتپE، فأنت حûCما تعْيني بنجاحهم ورسوبپEتوقد نار الفتنة بûCپEوبûCهم وقد ندفع هذا ثمناپEغالياپEبعد الكبر فپEصورة التفكك الأسرپE، ولقد قص لنا ربنا جپEجلاله قصة ûEسف واخوتپEوكْù كاد اخوة ûEسف له لمجرد أنهپEشعروا بأپEأباهم ْéب ûEسف أكثر منهم ، ثپEْم أبتپEلا تدرپEأûCا أكثر لك نفعاپEفپEالمستقبپEفاعدپEرعاك اللپEبûCنا واجعپEالرْمح خارج سفûCتنا فعهدپEبك رباپEماهر.أبپEالحبْن أود أپEأذكرك بحدْç سْëنا وإمامنا ورسولنا صلى اللپEعليپEوسلم إذ ْْول:(كُلُّكُمپEرَاعپEوَكُلُّكُمپEمَسْئُولٌ عَنپEرَعِيَّتِهپEالْإِمَامُ رَاعپEوَمَسْئُولٌ عَنپEرَعِيَّتِهپEوَالرَّجُلپEرَاعپEفِي أَهْلِهپEوَهُوَ مَسْئُولٌ عَنپEرَعِيَّتِهپEوَالْمَرْأَةپEرَاعِيَةپEفِي بَيْتپEزَوْجِهَا وَمَسْئُولَةپEعَنپEرَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمپEرَاعپEفِي مَالِ سَيِّدِهپEوَمَسْئُولٌ عَنپEرَعِيَّتِهپEقَالَ وَحَسِبْتپEأَنپEقَدپEقَالَ وَالرَّجُلپEرَاعپEفِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنپEرَعِيَّتِهپEوَكُلُّكُمپEرَاعپEوَمَسْئُولٌ عَنپEرَعِيَّتِهپE،أبپEالغالي إني أمانة فپEعنقك وقد قاپEالبارپE{إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجباپEفأبûC أپEْéملنها وأشفقپEمنها وحملها الإنساپEإنه كاپEظلوماپEجهولاً}

الخطبة الثانية

الحمد للپEرب العالمûC الرحمن الرحûB مالك ûEپEالدûC ، الحمد للپEالذپEليس كمثله شْف وهپEالسميع البصْي ، أحمدپEسبحانه وأشكرپEعلى نعمه التترپEوآلاءپEالعظمى ،وأشهد أپEلا إله إلا اللپEوحدپEلا شرْû له وأشهد أپEمحمداپEعبدپEورسولپEصلى اللپEعليپEوعلى آله وصحبپEوسلم أما بعد : ف{ ْم أûDا الذûC ءامنوا اتقوا اللپEحق تقاتپEولا تموتپEإلا وأنتپEمسلمون } أبپEالحبْن امنحني شْâاپEمن الثقة حتپEأثق بنفسپEفأسعدك بإذپEاللپEويسعد بپEمجتمعپE، وأقول شْâاپEمنها ولْï الثقة العمياء بلا رقابة لأننپEبشر وفپEفورة الشباب وأنا عرضة للخطأ والانجراف مع أصدقاء السوء ، ولْو الرقابة تكون بشكپEغْي مباشر حتپEلا أشعر بأپEثقتك بپEقد اهتزت فهي مصدر سعادتپEواعتزازپE

أبپEالحبْن لا تغلق جميع قنوات الاتصاپEبûCپEوبûCك فإپEغضبت منپEفلا أقپEمن قناة أستطِْ أپEأوصپEبها إليك اعتذارپEعپEطرْْ والدتپEأپEأحد اخوتپEالكبار ، لأپEاليأس من التفاهم معك قد ْëفعني لأخطاء لا أحب الوقوع فûDا.

أبپEالحبْن أني أحاول كسب رضاك ، أتودد إليك بطْن القول والعمل فلما ْم أبت تظپEأپEذلك محاولة منپEللضحك عليك أپEأنه مجرد نفاق ، ساعدني أبپEالحبْن على نيپEبرك فبرك طاعة أتقرب بها إلى اللپEتعالى،واللپEإني لأعلم أپEحقك علي عظûB ومهما فعلت لا أوفْû حقك كْù وقد قرپEاللپEبûC بر الوالدûC وتوحْëپEفپEقوله{وقضپEربك ألا تعبدوا إلا إْمپEوبالوالدûC إحسانا} كْù وهپEالذپEأمرني بحسپEالقول حْç قال{إما ْنلغپEعندك الكبر أحدهما أپEكلاهما فلا تقپEلهما أف ولا تنهرهما وقپEلهما قول كرûBاپEواخفض لهما جناح الذپEمن الرحمة وقپEرب ارحمهما كما ربْمني صغْياً}،أبپEالحبْن لا أنسپEكپEمن ليلة أمضْوها ساهراپEإلى جوارپEûEپEأپEكنت مرٍْاً،لا أنسپEكپEتتعب من أجپEأپEنأكپEأنا وأخوتپEأجود الطعاپEونلبس أفضپEاللباس، فجزاك اللپEعنا خْي الجزاء .أبپEالحبْن كلمات أختپEبها رسالتپEهذپEْم احب من رأْو أرجوك أپEتكون حرٌْاپEعلى نجاحپEونجاح أخوتپEوأمي فپEامتحاپEالأخرة كحرصك على نجاحنا فپEالدنيا أپEأشد فذلك هو الفوز والنجاح الحقْْپE، وهناك ْم أبت ستسعد بنا إپEكنا عباد للپEطائعûC حْç ْèتمع شملنا اجتماع لا فرقة بعدپEفپEجناپEالخلد ْْول تعالى:{ والذûC ءآمنوا واتبعتهم ذرْوهم بإûBاپEألحقنا بهم ذرْوهم وما ألتناهم من عملهم من شْف}،ابشر ْم أبتپEفكپEخْي علمتنا إْمپEففعلناپEوعلمناپEأولادنا سْûون لك مثپEأجرپE.أبپEالحبْن أنت قدوتنا فإذا رأûCاك تعتاد المساجد أحببناها وإپEرأûCاك تكثر تلاوة القرآپEأدمناها.وأخْياپEأبپEالحبْن لا تنساني أنت ولا والدتپEمن دعائكما فهو سبب رئْï فپEتوفْْپEونجاحپEبعد اللپEواللپEْéفظك ويرعاك .


المكتب التعاونپEللدعوة والإرشاد وتوعْه الجاليات - 1421هـ
info@islamic-ef.org