البداْه | خرْôة الموقع | الجدْë | إتصپEبنا | English
القائمة الرئْïة
البداْه
الدعوة إلى اللپE/a>
ساحة المسجد
المرأة المسلمة والطفپE/a>
أخبار العلماء وطلاب العلم
دروس ومحاضرات
كتب ومطويات ونشرات
الفتاوى

المكتب التعاونپE/b>
المكتب التعاونپE/a>
من إنجازات المكتب
قالوا عپEالمكتب
شاركنا أرباحنا
إتصپEبنا
روابط إسلامية
ادْعپEإِلَى سَبِيلِ رَبِّكپEبِالحِكْمَةپEوَالمْوعِظَةپEالحَسَنَةپEوَجَدِلْهُم بِالَّتِي هِûR أَحْسَنپE/B>
(سورة النحپEالآْه : 125 )
ساحة المسجد | خطب مختارة (11)
الخطبة الأولپE></a>
	<a href=الخطبة السابقة الخطبة اللاحقة الخطبة الجدْëة

فضپEماء زمزپE/h4>

اللهم لك الحمد أنت قûEپEالسماوات والأرض ومپEفûDپEولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومپEفûDپE، قولك حق ولقاؤك حق والنبûEپEحق ومحمد صلى اللپEعليپEوسلم حق والجنة حق والنار حق وأنك تبعث من فپEالقبور ، أشهد أپEلا إله إلا اللپEوحدپEلا شرْû له وأشهد أپEسْëنا وإمامنا وحبْننا محمد عبد اللپEورسولپEبعثپEاللپEعلى حûC فترة من الرسپEفبصر بپEمن العمى وأسمع بپEمن الصمم وهدپEبپEمن الضلالة فصلى اللپEعليپEوعلى آله وصحبپEوسلم تسليماپEكثْياپE.

أما بعد:فأوصْûپEمعاشر المؤمنûC بتقوى اللپEفپEالسر والعلن فهي خْي زاد المؤمن ْْول البارپEجلّپEوعلا:{..وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرپEالزَّادپEالتَّقْوَى وَاتَّقُونِپEûRا أُوْلِي الْأَلْبَابپE197}.

أمة الإسلاپEْم أهل مكة ْم جْياپEالحرپEماذا لو قû@ لكپEأپEمستشفپEقد افتتح لا ْىهب إليپEمرٍْ مهما عظپEمرضپEواستعصپEإلا خرج سليماپEمعافپEألا تجد أپEالمرضپEْْصدونپEزرافات ووحداناپEويقطعون فپEسبû@پEالمسافات مهما طالت وينفقون الأمواپEمهما تعاظمت؟،

فأسوق إليكپEبشرپEوجود مثپEهذا المستشفپEبûC أظهرنا فلا نحتاج قطع المسافات للعلاج ، وأسوق إليكپEبشرپEأخرپEأپEالعلاج فûD مجاناپEبلا مقابپEفلا تحتاجون لإنفاق الكثْي من الأموال،وقد ûCكر عليَّ البعضپEفْْول إپEإمامنا قد أصابتپEعدوى الإعلانات من القنوات الفضائْه أپEالشاشات الفضْه فقاپEûTسَخِّرپEالمنبرپEللدعاْه والإعلان،ولا عجب أپEْْول أحد مثپEذلك فنحپEفپEزماپEأصبح الحدْç فûD فپEالأئمة والعلماء والطعپEفûDپEأهوپEعلى البعض من شرب الماء البارد .

أûDا الأحبة فپEاللپEإپEحدْçپEاليوم هو عپEأطهر ماء على وجپEالأرض عپEماء زمزپE، والحدْç عنه جزء من دûCنا وعقْëتنا ، أما قصة هذا الماء فقد أخرجها البخارپEفپEصحْéپEوغْيپE( قَالَ ابْنپEعَبَّاسپEأَوَّلَ مَا اتَّخَذپEالنِّسَاءپEالْمِنْطَقپEمِنْ قِبَلپEأُمِّ إِسْمَاعِيلَ اتَّخَذَتپEمِنْطَقًا لَتُعَفِّûR أَثَرَهَا عَلَى سَارَةپEثُمَّ جَاءپEبِهَا إِبْرَاهِûBپEوَبِابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ وَهِûR تُرْضِعُهپEحَتَّپEوَضَعَهُمَا عِنْدپEالْبَيْتپEعِنْدپEدَوْحَةپEوهپEالشجرة العظûBة- فَوْقپEزَمْزَمپEفِي أَعْلَى الْمَسْجِدپEوَلَûYسپEبِمَكَّةپEûRوْمَئِذپEأَحَدپEوَلَûYسپEبِهَا مَاءپEفَوَضَعَهُمَا هُنَالِكپEوَوَضَعپEعِنْدَهُمَا جِرَابًا فِيهِ تَمْرپEوَسِقَاءپEفِيهِ مَاءپEثُمَّ قَفَّپEإِبْرَاهِûBپEمُنْطَلِقًا فَتَبِعَتْهپEأُمُّ إِسْمَاعِيلَ فَقَالَتپEûRا إِبْرَاهِûBپEأَيْنپEتَذْهَبپEوَتَتْرُكُنَا بِهَذَا الْوَادِي الَّذِي لَûYسپEفِيهِ إِنْسپEوَلَا شَيْءپEفَقَالَتپEلَهُ ذَلِكپEمِرَارًا وَجَعَلپEلَا ûRلْتَفِتپEإِلَيْهَا فَقَالَتپEلَهُ أَاللَّهُ الَّذِي أَمَرَكپEبِهَذَا قَالَ نَعَمپEقَالَتپEإِذَنپEلَا ûTضَيِّعُنَا ثُمَّ رَجَعَتپEفَانْطَلَقپEإِبْرَاهِûBپEحَتَّپEإِذَا كَانَ عِنْدپEالثَّنِûWَةپEحَيْثپEلَا ûRرَوْنَهپEاسْتَقْبَلپEبِوَجْهِهپEالْبَيْتپEثُمَّ دَعَا بِهَؤُلَاءپEالْكَلِمَاتپEوَرَفَعپEûRدَيْهپEفَقَالَ رَبِّ ( إِنِّپEأَسْكَنْتپEمِنْ ذُرِّûWَتِي بِوَادپEغَيْرپEذِي زَرْعپEعِنْدپEبَيْتِكپEالْمُحَرَّمِ ) حَتَّپEبَلَغپE( ûRشْكُرُونَ ) وَجَعَلَتپEأُمُّ إِسْمَاعِيلَ تُرْضِعپEإِسْمَاعِيلَ وَتَشْرَبپEمِنْ ذَلِكپEالْمَاءپEحَتَّپEإِذَا نَفِدپEمَا فِي السِّقَاءپEعَطِشَتپEوَعَطِشپEابْنُهَا وَجَعَلَتپEتَنْظُرپEإِلَيْهپEûRتَلَوَّپEأَوپEقَالَ ûRتَلَبَّطپEفَانْطَلَقَتپEكَرَاهِûRةپEأَنپEتَنْظُرپEإِلَيْهپEفَوَجَدَتپEالصَّفَا أَقْرَبپEجَبَلپEفِي الْأَرْضپEûRلِûDَا فَقَامَتپEعَلَيْهپEثُمَّ اسْتَقْبَلَتپEالْوَادِيپEتَنْظُرپEهَلْ تَرَى أَحَدًا فَلَمپEتَرپEأَحَدًا فَهَبَطَتپEمِنَ الصَّفَا حَتَّپEإِذَا بَلَغَتپEالْوَادِيپEرَفَعَتپEطَرَفپEدِرْعِهَا ثُمَّ سَعَتپEسَعْيپEالْإِنْسَانِ الْمَجْهُودپEحَتَّپEجَاوَزَتپEالْوَادِيپEثُمَّ أَتَتپEالْمَرْوَةپEفَقَامَتپEعَلَيْهَا وَنَظَرَتپEهَلْ تَرَى أَحَدًا فَلَمپEتَرپEأَحَدًا فَفَعَلَتپEذَلِكپEسَبْعپEمَرَّاتپEقَالَ ابْنپEعَبَّاسپEقَالَ النَّبِيُّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ فَذَلِكپEسَعْيپEالنَّاسپEبَيْنَهُمَا فَلَمَّا أَشْرَفَتپEعَلَى الْمَرْوَةپEسَمِعَتپEصَوْتًا فَقَالَتپEصَهپEتُرِيدپEنَفْسَهَا ثُمَّ تَسَمَّعَتپEفَسَمِعَتپEأَيْضًا فَقَالَتپEقَدپEأَسْمَعْتپEإِنپEكَانَ عِنْدَكپEغِوَاثپEفَإِذَا هِûR بِالْمَلَكپEعِنْدپEمَوْضِعپEزَمْزَمپEفَبَحَثپEبِعَقِبِهپEأَوپEقَالَ بِجَنَاحِهپEحَتَّپEظَهَرپEالْمَاءپEفَجَعَلَتپEتُحَوِّضُهپEوَتَقُولُ بِيَدِهَا هَكَذَا وَجَعَلَتپEتَغْرِفپEمِنَ الْمَاءپEفِي سِقَائِهَا وَهُوَ ûRفُورپEبَعْدپEمَا تَغْرِفپEقَالَ ابْنپEعَبَّاسپEقَالَ النَّبِيُّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ ûRرْحَمپEاللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَكَتپEزَمْزَمپEأَوپEقَالَ لَوْ لَمْ تَغْرِفپEمِنَ الْمَاءپEلَكَانَتپEزَمْزَمپEعَيْنًا مَعِينًا قَالَ فَشَرِبَتپEوَأَرْضَعَتپEوَلَدَهَا فَقَالَ لَهَا الْمَلَكپEلَا تَخَافُوا الضَّûYعَةپEفَإِنَّ هَا هُنَا بَيْتپEاللَّهِ ûRبْنِي هَذَا الْغُلَامُ وَأَبُوهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَا ûTضِيعپEأَهْلَهپE..) ْملها هاجرپEفپEإûBانها..ْملها عûCپEأبت أپEتدمعا..وحدها والطفلُ فپEأحضانها وصدپEمن زوجها حûC دعا ..أُنْسُهَا باللهِ فپEظَلمَائِهَا وحواليها خُطاپEلن تهجعا..ْم خُطا جبرû@پEûRسرپEمُعْجَباپE.ْéملپEالأمن إليها مسرعاپE.وجُنُودپEاللهِ باتوا حولها..ْوداعونپEإليها خُشعاپEفامضپEْم جبرû@پEواحْفُرپEزَمْزَماپE.واروِ إسماعû@پEحتپEًْبعا..واروِ أجْملاپEعِطَاشاپEبعدهُ ..من حجْè البْوپEكأساپEمترعاً،ثپEجاءت رفقة من جرهم فلما وجدوا الماء طلبوا من أپEإسماعû@ الإذپEفأذنت لهپEفمكثوا بمكة ما شاء اللپEأپEûBكثوا ، ثپEتهاونت جرههپEبحرمة البْو وأكلوا ماپEالكعبة الذپEكاپEûDدپEإليها سراپEوعلانية وارتكبوا أموراپEعظاماپEفعاقبهم اللپEأپEنضب ماء زمزپEواندرس مكانه،وسلط اللپEعليهم خزاعة فأخرجتهم من الحرپEأذلاء صاغرûC لأنهپEما عرفوا لمكة حرمتها،وفپEهذا عبرة لكپEمن جاور الحرپEواستخف بحرمتپEوعظمتپEأپEْûون عرضة لانتقاپEاللپEوغضبه،وقد قاپEفûDپEمضاض بپEعمرپEناصحاپEفما استجابوا،فعمد فپEليلة إلى غزاليپEمن ذهب وأسْمف فحفر لها مكاپEماء زمزپEثپEدفنها ، وظپEمكاپEزمزپEمجهوپEحتپEجلاپEاللپEلعبد المطلب بپEهاشپEجد النبپEصلى اللپEعليپEوسلم وكاپEذلك قبû@ مولد الحبْن صلى اللپEعليپEوسلم ولعلها من بركات قدومپEلهذپEالدنيا،أما عپEأسماء زمزپEفقد ذكر الزبْëپEفپEتاج العروس أنه أحصپEلها ثلاثûC اسماپEاستخرجها من كپEكتب الحدْç واللغة،ولشرف هذا الماء خص البارپEجلت حكمتپEأشرف عضپEفپEخْي الخلق بالغسپEبهذا الماء حْç فپEحادثة شق صدر المصطفپEصلى اللپEعليپEوسلم غُسپEقلبپEبماء زمزم،بپEومما زاد فپEفضپEهذا الماء العظûB أنه قد اختلط برْْ المصطفپEصلى اللپEعليپEوسلم فقد أخرج الإماپEأحمد عَنپEابْنپEعَبَّاسپEأَنَّهُ قَالَ جَاءپEالنَّبِيُّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ إِلَى زَمْزَمپEفَنَزَعْنَا لَهُ دَلْوًا فَشَرِبپEثُمَّ مَجَّ فِيهَا ثُمَّ أَفْرَغْنَاهَا فِي زَمْزَمپEثُمَّ قَالَ (لَوْلَا أَنپEتُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتپEبِيَدَيَّ)،ورْْپEعليپEأفضپEالصلاة والسلاپEشفاء للعليپEفهذپEعûC علي بپEأبپEطالب رضپEاللپEعنه برأت ûEپEتفپEفûDا،ولرْْپEبركة ظاهرة فپEتكثْي الماء كما فپEقصة الحدْنْه والمجاپEٍْْْ عپEذكر بركات رْْپEصلى اللپEعليپEوسلم ،وزمزپEفپEمكة أماپEمن الجوع فهي طعاپEطعپEوأسوق لكپEهذپEالقصة التپEوقعت لأبپEذر الغفارپEرضپEاللپEعنه وأخرجها مسلم فپEصحْéة وجاء فûDا أنه صلى اللپEعليپEوسلم قَالَ لأبپEذر(مَتَى كُنْتپEهَاهُنَا قَالَ قُلْتپEقَدپEكُنْتپEهَاهُنَا مُنْذپEثَلَاثِينَ بَيْنپEلَûYلَةپEوَûRوْمٍ قَالَ فَمَنپEكَانَ ûTطْعِمُكپEقَالَ قُلْتپEمَا كَانَ لِپEطَعَامٌ إِلَّا مَاءپEزَمْزَمپEفَسَمِنْتپEحَتَّپEتَكَسَّرَتپEعُكَنپEبَطْنِي وَمَا أَجِدپEعَلَى كَبِدِي سُخْفَةپEجُوعپEقَالَ إِنَّهَا مُبَارَكَةپEإِنَّهَا طَعَامُ طُعْمپE.) ،ويقول ابپEالقûB:(شاهدت من ْوغذپEبپEالأْمپEذوات العدد قرْناپEمن نصف شهر وأكثر ولا ْèد جوعاپE،ويطوف مع الناس كأحدهم ، وأخبرني أنه ربما بقپEعليپEأربعûC ûEماپE،وماء زمزپEلما شرب له أخبر بهذا من لا ûCطق عپEالهوى فإپEشربتپEللشفاء من السقپEكاپEلك ذلك وإپEشربتپEبنية العلم كاپEلك ذلك وبأپEنية مباحة شربتپEكاپEلك ما نوْوه، شربپE الإماپEأبپEحنيفة للعلم فكاپEمن علمپEما تعلمون ، ويقول الإماپEالشافعپE(شربت زمزپEلثلاث للرمي، فكنت أصْن العشرة من العشرة والتسعة من العشرة،وللعلم فها أنا كما ترون،ولدخول الجنة فأرجپEحصول ذلك)،ويروي الأماپEالترمذپEعپEوالدپEأنه قاپE(دخلت الطواف فپEليلة ظلماء فأخذني من البول ما شغلنْ½فجعلت أعتصر -أپEأقاوم خروجپE-حتپEأذاني وخفت إپEخرجت من المسجد أپEأطأ بعض الأقداپEوذلك أْمپEالحج، فذكرت هذا الحدْç -أپEماء زمزپEلما شرب له-فدخلت زمزپEفتضلعت منپEفذهب عني إلى الصباح)، وقد شربپEالإماپEبپEحجر بنية الاستقامة والوفاة على حقْْة الإسلام، وقد شربپEخلق كثْي بنية الشفاء من أمراض مستعصْه فشفاهم اللپE، فمنهم من استشفپEمن الفالج ومنهپEمن استشفپEمن سلس البول ومنهپEمن استشفپEمن العمى ومنهپEمن استشفپEمن السû@اپE،وهذا الأخْي قص على قصتپEمشافهة من غْي واسطة وهپEلا ْîاپEحپEْيزق ، ومنهپEمن استشفپEمن السرطاپEوالقائمة ْôول ذكرها،فلا تلتفت أخپEمهما كاپEبلاؤك لمپEْéاول أپEٍْعف ْْûCك فپEهذا الماء المبارك ولتكپEعلى ْْûC بما أخبرك بپEرسولك صلى اللپEعليپEوسلم ،بُرْءپEالسِّقامِ بهَا بِرُّ الطعامِ بها..رِيُّ الشرابپEبِها فپEمائِها اجتمعپE.أغنتپEأَبَا الذَّرِّ عپEرِيٍّ لَûRالِûRهُ..وأسمنتْهپEبِلاپEزادپEفَمَا جَزِعَا..وَكَمپEسَقِيمٍ رأپEفپEمائٍها فرجاپE.لما تناولپEمن سَلْسَالِها جُرَعَا..سُؤْرپEمن الخلدپEأبقاهُ الكرûBپEعلى..مرپEالزمانِ لمپEلبپEومپEخشعا..ضِيافةپEمنهُ للراجûCپEرحمتهُ..ولا ûTذاذپEالذپEفپEبِرِّهاپEطَمِعَا ..كِذاكپEْيوي ابنُ عباسپE((لما شُرِبَتپE)..فانهلْ بِها ثُمًّ سلْ ما شِئْتپEمُقْتَنْعَا .

الخطبة الثانية

الحمد للپEالذپEûTفرج بكرمه كپEكرب تأزپE، أحمدپEسبحانه وأشكرپEأكرمنا بفضله بماء زمزپE، وأشهد أپEلا إله إلا اللپEوحدپEلا شرْû له ولا شبûD ولا مثû@ {لَûYسپEكَمِثْلِهپEشَيْءپEوَهُوَ السَّمِِْپEالبَصِيرُ} وأشهد أپEسْëنا وإمامنا وحبْننا محمد عبد اللپEورسولپEصلى اللپEعليپEوعلى آله وصحبپEوسلم تسليماپEكثْياپE.

أما بعد:فقد ْْول قائپEأپEما ذكر جْë ولكپEما بالنا نرپEكثْي من الناس ًْربون من ماء زمزپEولا ْéصپEلهپEالشفاء أپEالمطلوب الذپEشربوا زمزپEمن أجله ؟ والجواب ذكرپEابپEحجر فپEفتحپEبقولپE(طبُّ النبپEصلى اللپEعليپEوسلم مُتَيَقَّنُ البُرءُ، لصدورپEعپEالوحپEوطب غْيپEأكثرپEحدس أپEتجربة،وقد ْوخلف الشفاء عپEبعض من ْïتعمل طب النبوة لمانع قائپEبالمستعمل ، من ضعف اعتقاد الشفاء بپEوتلقûD بالقبول،وأظهر الأمثلة فپEذلك القرآپEالذپEهو شفاء لما فپEالصدور ومع ذلك فقد لا ْéصپEلبعض الناس شفاء صدرپEلقصورپEفپEالاعتقاد والتلقپEبالقبول،لا بپEْîْë المنافق رجساپEإلى رجسه، ومرضاپEإلى مرضه، فطب النبوة لا ûCاسب إلا الأبداپEالطْنة،كما أپEشفاء القرآپEلا ûCاسب إلا القلوب الطْنة واللپEأعلم)،فشارب زمزپEûCاپEمن ذلك على قدر نيته،وتوجهه إلى ربه، وإخلاصپEفپEالدعاء وعلى قدر بُعدپEعپEموانع إجابة الدعاء كأكپEالماپEالحرام،واستعجاپEالإجابة ونحوها،وقد ْëفع بالدعاء عپEالإنساپEبلاْم لا ِْلمها إلا الله،أپEûTدخر له ûEپEالقْممة فپEصورة أجر عظûB،ألا واعلموا رحمنپEاللپEوإْمكپEأپEمن آداب شرب ماء زمزپEالتضلع بپE-والتضلع هو أپEتشرب حتپEلا ْنقپEللماء مكاپEتستطِْ الإضافة إليپE- وهپEمن علامات الإûBاپEأخرج بپEماجة عَنپEمُحَمَّدپEابْنپEعَبْدپEالرَّحْمَنپEبْنپEأَبِي بَكْرپEقَالَ كُنْتپEعِنْدپEابْنپEعَبَّاسپEجَالِسًا فَجَاءَهپEرَجُلپEفَقَالَ مِنْ أَيْنپEجِئْتپEقَالَ مِنْ زَمْزَمپEقَالَ فَشَرِبْتپEمِنْهَا كَمَا ûRنْبَغِي قَالَ وَكَيْفپEقَالَ إِذَا شَرِبْتپEمِنْهَا فَاسْتَقْبِلپEالْقِبْلَةپEوَاذْكُرپEاسْمپEاللَّهِ وَتَنَفَّسپEثَلَاثًا وَتَضَلَّعپEمِنْهَا فَإِذَا فَرَغْتپEفَاحْمَدپEاللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ آûRةپEمَا بَيْنَنَا وَبَيْنپEالْمُنَافِقِينَ إِنَّهُمْ لَا ûRتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمپE.


المكتب التعاونپEللدعوة والإرشاد وتوعْه الجاليات - 1421هـ
info@islamic-ef.org