البداْه | خرْôة الموقع | الجدْë | إتصپEبنا | English
القائمة الرئْïة
البداْه
الدعوة إلى اللپE/a>
ساحة المسجد
المرأة المسلمة والطفپE/a>
أخبار العلماء وطلاب العلم
دروس ومحاضرات
كتب ومطويات ونشرات
الفتاوى

المكتب التعاونپE/b>
المكتب التعاونپE/a>
من إنجازات المكتب
قالوا عپEالمكتب
شاركنا أرباحنا
إتصپEبنا
روابط إسلامية
ادْعپEإِلَى سَبِيلِ رَبِّكپEبِالحِكْمَةپEوَالمْوعِظَةپEالحَسَنَةپEوَجَدِلْهُم بِالَّتِي هِûR أَحْسَنپE/B>
(سورة النحپEالآْه : 125 )
المرأة المسلمة والطفپE/a> | نماذج ودروس (6)
الدرس الأول الدرس السابق الدرس اللاحق الدرس الجدْë

نماذج ودروس
بقلم : هيفاء العقû@

الدرس السادس

فاطمة بنت محمد بپEأحمد السمرقندپEتفقهت على أبûDا الفقûD الحنفپEمفتپEحلب صاحب كتاب (التحفة) فپEالفقپEوكانت تحفظپEوتنقپEالمسائپEالفقهية نقلا جْëا وتفتپEوكاپEوالدها مرجع الفتْم فپEحلب إذا أخرج فتوى تخرج الفتوى بخطپEوخطها وكانت من حساپEالنساء وقد كاتبپEالملوك ْêطبونها فامتنع إلى أپEجاء علاء الدûC الكاساني ولزپEوالدها وتفقپEعليپEواشتغپEبفنوپEالعلم حتپEبرع فûDا وشرح كتاب شْêپE(التحفة) وقدمه له ففرح بپEوزوجپEابنتپEوجعپEمهرها شرح كتاب (التحفة) حتپEقاپEالناس فûD: شرح تحفتپEفزوجپEابنتپE.

ولما تولپEزوجها الكاساني الإفتاء كانت تردپEإذا أخطأ وتعرفپEوجپEالخطأ فْيجع إلى قولها وكانت الفتاوى تخرج بخط والدها وزوجها وخطها .

اپEهذا النموذج الفذ ْيûCا أثر البْو الصالح فپEنشأت أبنائپEوكْù أثر ذلك فûDپEحتپEخرجت هذپEالمرأة الصالحة الفقûDة التپEتدرجت فپEالعلم حتپEوصلت درجة الإفتاء ولْï ذلك فقط بپEوترد زوجها الفقûD المفتپEإذا أخطأ فأûC أكثر أجْمپEهذا الزمن من أبنائنا الذûC توفرت لهپEالإمكانيات التپEلم تتوفر لمپEقبلهپEوبذلت الأمواپEالطائلة من أجپEتعليمهپEومع ذلك نرپEفپEأكثرهم عدپEاهتماپEبالعلم والتحصû@ .

ولا شك أپEالبْو وهپEالمحضپEالأول والمؤثر الأكبر لما أهمپEالقائموپEعليپEدورهم وفرطوا فپEحقوق أبنائهم بپEوشغلوهم وحرضوهپEودفعوهپEإلى سفاسف الأمور وحشوا عقولهم بما لا فائدة فûD أعْمنا أپEنرپEأمثاپEفاطمة السمرقندْه رحمها اللپEوغْيها من نساء الأمة الفاضلات اللاتپEلم ِْجزهن أپEْôلبپEالعلم ويترقûC فûD إلى أعلى مراتبپEوهپEمخدرات فپEبûEتهن بپEذلك زادهن شرفا ومجدا وعزا وتفرغا للعلم حتپEأپEزوجها علاء الدûC الكاساني لما أراد الرجوع إلى بلدپEطلب منپEالملك نور الدûC محمود أپEلا ْïافر فأخبرپEأپEزوجتپEترغب فپEذلك لحاجة الناس هناك فأرسپEالملك إليها أحد مماليكپEبرسالة ْôلب منها فûDا أپEلا تسافر فاحتجبت منپE.

وقالت : انه لا فرق بûC المملوك وبûC بقْه الرجاپEفكْù ûCظر إلي ؟ فأرسپEالملك امرأة برسالتپEإليها فأجابت الملك إلى طلبپEوتوفْو فپEحلب رحمها اللپEتعالى .

فالحمد للپEالذپEجعپEالعلم سببا للمحافظة على الشرف والاستزادة من الخْي.


المكتب التعاونپEللدعوة والإرشاد وتوعْه الجاليات - 1421هـ
info@islamic-ef.org