المرأة المسلمة والطفپE/a> | مكانة المرأة فپEالإسلاپE(13)
مكانة المرأة فپEالإسلاپE/h4>حقوق البنت فپEالإسلاپE(4)
ونواصپEالحدْç عپEحقوق البنت :
لقد كاپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم ْéرص على أپEتعًْ الصغْية جپEأداء العبادة منذ أپEتفتح عûCûDا على الدنيا ، وتدرك ما ْëور حولها ، لعلمپEعليپEالصلاة والسلاپEأپEلهذا الأمر أثراپEفاعلاپEعلى الصغْية طواپEحْمتها ، حْç تصبح العبادة قطعة من كْمنها ، وجزء من برنامجها الذپEلا ûBكنها التخلي عنه بحاپE، فعپEأبپEقتادة الأنصارپEرضپEاللپEعنه قاپE: رأْو النبپEصلى اللپEعليپEوسلم ْàپEالناس ، وأمامة بنت أبپEالعاص - وهپEابنة زûCب بنت النبپEصلى اللپEعليپEوسلم - على عاتقپE، فإذا ركع وضعها ، وإذا رفع من السجود أعادها .
وكاپEصلى اللپEعليپEوسلم حرٌْاپEعلى تعليپEالبنت آداب الإسلاپE، وإپEلم تكپEتعقلها ، حتپEتتربپEعلى هذپEالآداب ، فتكون جزءپEمن تركْنتها ، لا تتخلى عنها طواپEحْمتها ، فعپEحذْùة رضپEاللپEعنه قاپE: كنا إذا حضرنا مع النبپEصلى اللپEعليپEوسلم طعاماپEلم نضع أْëûCا حتپEْندأ رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم فٍْع ْëپE، وإنا حضرنا معپEمرة طعاماپE، فجاءت جارْه كأنها تُدْفَع ، فذهبت لتضع ْëها فپEالطعاپE، فأخذ رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم بْëها ، ثپEجاء أعرابپEكأنما ْëفع فأخذ بْëپE، فقاپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم : ( إپEالشْôاپEْïتحپEالطعاپEأپEلا ْىكر اسپEاللپEعليپE، وإنه جاء بهذپEالجارْه ليستحپEبها فأخذت بْëها ، فجاء بهذا الأعرابپEليستحپEبپEفأخذت بْëپE. والذپEنفسپEبْëپE، إپEْëپEفپEْëپEمع ْëها ) ثپEذكر اسپEاللپEوأكپE.
وكاپEصلى اللپEعليپEوسلم حرٌْاپEعلى تعليپEالبنت القرءاپEالكرûB ، لعلمپEصلى اللپEعليپEوسلم أپEالقلب الذپEْéمل هذا الكتاب العظûB قلب مهتد ، لا ٍْپEبإذپEاللپE، قاپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم : ( اقرأ تبارك الذپEبْëپEالملك ، وعلمها أهلك ، وجميعپEولدك ، وصبْمنَ بْوك ، وجْيانَك ، فإنها المنجْه والمجادلة ، تجادپEûEپEالقْممة عند ربها لقارئها ، وتطلب له أپEûCجûD من عذاب النار ، لوددت أنها فپEقلب كپEإنساپEمن أمتپE) .
ومپEحقوق البنت التپEأعطاها رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم : حقها فپEالملاطفة ، ومراعاة حبها لذلك ، ولقد ضرب لنا رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم أروع الأمثلة فپEذلك ، مما كاپEûBارسپEعليپEالصلاة والسلاپE، من سلاپEعلى الصغار ، ومسح على رؤوسهم ، ووجوههم ، حتپEقالت أپEالمؤمنûC عائشة رضپEاللپEعنها : إنّ هذا كاپEشأنُ رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم مع أبناء المسلمûC .
وعپEأپEخالد بنت خالد بپEسعْë قالت : أتْو رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم مع أبپEوعلي قميص أصفر ، قاپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم : ( سنه ، سنه ) ( وهپEبالحبشْه : حسنة ) قالت : فذهبت ألعب بخاتپEالنبوة ، فزبرني أبپE، قاپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم : ( دعها ) ثپEقاپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم : (أبلي وأخلقپE، ثپEأبلي وأخلقپE، ثپEأبلي وأخلقپE) قاپEعبد اللپE: فبقْو حتپEذكر ِْني من بقائها . وفپEهذا الحدْç : ملاطفة رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم للأطفاپE، بپEوتفننپEصلى اللپEعليپEوسلم فپEذلك ، حتپEأنه حدثها بلساپEالحبشة الذپEتعرفپE، لكونها كانت هناك ، وتركها تلعب بخاتپEالنبوة ، لتروي ما فپEنفسها من فضول ، ونهيپEصلى اللپEعليپEوسلم والدها عپEتعنيفها ، ودعاؤپEلها بطول العمر ، وبلبس الجدْë من الثْمب ، مراعْمپEحبَّ الصغْيپEللجدْëپEمن الثْمبپE،هذا مع هيبتپEالعظûBة فپEقلوب الناس صلى اللپEعليپEوسلم .
وكاپEرسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم ْëاعب بنت أپEالمؤمنûC أپEسلمة رضپEاللپEعنها ، فْْول لها ملاطفاپE: ( ْم زناب ) .
وهكذا نجد رسول اللپEصلى اللپEعليپEوسلم مع البنت : راعْمپEلحقوقها ، مهتماپEبنيلها لها ، رافضاپEظلمها ، مشدداپEفپEذلك على المتجاهل حقها ، فأنكر على مبغضپEالبنات ، وأمر بالفرح بمقدمهپE، بپEوالذبح إظهاراپEلذلك الفرح ، وحض على رعاْوهن ، والنفقة عليهن ، وتعليمهپEأمور العبادة ، وحفظ القرءاپE، وكفالتهن إلى أپEْوزوجپE، فأûC هذا من الجاهلْمت السابقة ، بپEوالحاضرة ، التپEْôرد الوالد ابنتپEمن بْوپEإذا بلغت الثامنة عشرة ، ولا ْيپEعليپEحقاپEلها البتة ؟ فالحمد للپEعلى نعمة الإسلاپE.