المرأة المسلمة والطفپE/a> | مربْه الأجْمپE(8)
عقلاؤهم ًْتكون
فپEالعاپEالماضپEاشتكپEالبروفْïور (( مارتپEفاپEكارميلد )) من أپEالجامعة العبرْه حرمتپEمن حقپEفپEالتعبْي بعد أپEمنعت نشر مقابلة له ، ْْول فûDا : إنّپEكپEمؤسسة راقْه ْëخلها النساء ûDبط مستواها .
وكلامه ما جاء من فراغ ، إنَّه نتْèة التتبع لأحواپEمجتمعپEوما وصپEإليپEبسبب إخراجپEالمرأة من بْوها وإجبارها على مخالفة فطرتها ، ودفعها من خلاپEوسائپEالإغراء للوقوع فپEكپEما ًْûCها ، باسپEالمساواة ونû@ الحقوق بالعمل جنباپEإلى جنب مع الرجپE، بصرف النظر عپEذلك العمل إپEكاپEû@ائپEفطرتها أپEلا ؟
ولا ûBكپEلعاقپEمنصف أپEْْول : إنّپEترك المرأة بûC الرجاپEتعمل معهم جنباپEإلى جنب ، فپEاللû@ والنهار ، فپEخلوة وغْيها لا ûEلد انصرافاپEمن العمل إلى أمور مشûCة ، تجعپEهَمّپEالمرأة التزûC للرجاپE، وصرف همها إلى تصْë نظراتهم حتپEأصبح معْمر الأنوثة عندهم : مدپEقدرة المرأة على كسب أكبر قدر ممكپEمن النظرات المحرمة ، والكلمات الجارحة للحْمء ، وتعلق القلوب بها ، وأصبح هم الرجاپEتصْë مكامن ضعف النساء ، واختْمر الغزپEالمناسب لكپEواحدة منهن ؛ هذا غْي ابتزاز الأعراض الذپEلم تنج منپEامرأة غربْه ـ حسب إحصاءاتهم ـ التپEûCشرونها ، ويتألمون بسببها ، ويرون انخفاض مستوى الأعماپEمن جرائها .
ولقد أحسنت حكومتنا الرشْëة صنعاپEعندما منعت الاختلاط فپEالمدارس والجامعات والأعماپE، ولپEفتح هذا الباب لما بقپEللمسلمûC أعراض ْùتخرون بها ، ولعپEالفساد كپEمكاپE، كما هو حاصپEفپEالغرب حْç ûCدر أپEتبقپEفتاة عذراء بعد المرحلة المتوسطة ، بپEإنّپEوسائپEمنع الحمل تحملها الفتْمت فپEحقائبهن إلى المدارس ، فكْù بالمرحلة الجامعْه وما بعدها من أماكپEالعمل ؟ لا ًْك عاقپEأپEالأمر أسوأ !
ويكفپEأپEنعلم أپEأكثر من ملûEپEحالة ولادة من سفاح تحصپEفپEأمرْûا كپEعاپE، هذا مع انتشار طرق منع الحمل ووسائپEالإجهاض . ودûCنا دûC الطهارة والعفة حفظ الأعراض وصانها بپEجعپEالتعرض لها بالكلاپEمن أعظپEالذنوب وأشنعها بپEِْاقب عليپEبالجلد تأدْناپEلمپEوقع فپEعرض مسلم .
فهل تعپEالمنبهرات بالعالم الغربپEذلك ؟ نرجپEاللپEتعالى!